About Us

جمعية أولياء المعتقلين والمفقودين الصحراويين، هي منظمة غير حكومية تأسست في 20 أغسطس 1989 بمخيمات اللاجئين الصحراويين/ جنوب ـ غرب تندوف الجزائرية، تعنى بالدفاع عن حقوق الإنسان في الصحراء الغربية، وهي عضو مراقب في اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان وعضو في التحالف الدولي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري، بالإضافة إلى شبكة علاقاتها الواسعة مع عديد المنظمات والهيئات الحقوقية عبر العالم. وبالرغم من أنها منظمة محظورة من طرف الحكومة المغربية، إلا أنها تزاول نشاطها باستمرار في الجزء المحتل من الصحراء الغربية وفي جنوب وداخل المغرب، وذلك إما بالتنسيق مع نظيراتها من الجمعيات والمنظمات الحقوقية الصحراوية أو مع ممثليها الذين يعملون بطريقة سرية خوفاً من اكتشافهم من قبل السلطات المغربية... وللتواصل مع الجمعية يـُرجى الإتصال على الرقم التالي: 49921955 (213+) أو مراسلتها عن طريق أحد العناوين الإلكترونية التالية: afapredesa2@yahoo.es أو afapredesa2011@gmail.com أو afapredesa2012@gmail.com

الخميس، 28 يونيو، 2012

القضاء المغربي يؤجل للمرة الثالثة على التوالي مُحاكمة ستة طلبة صحراويين معتقلين بسجن سلا إلى غاية 12 يوليوز القادم


أرجاتْ محكمة الاحتلال المغربية بالرباط اليوم الخميس (28 يونيو 2012) مُحاكمة الطلبة الصحراويين إبراهيم الشليح، لحبيب منصور، أحمد أيوب، محمد برك، أسليمة المساع وأعبيليل سعيد، الذين يقبعون بالسجن المحلي بسلا المغربية منذ الـ 16 أبريل 2011، وذلك إلى غاية غاية 12 يوليوز، حسبما أفادت مصادر حقوقية صحراوية.

وقد شهد مبنى المحكمة تطويقاً أمنياً مكثفاً، حيث انتشرت مختلف الأجهزة الأمنية وعناصر استخباراتها داخل وخارج مبنى المحكمة وبالطرق المؤدية من وإلى المبنى المذكور.

وتجدر الإشارة إلى أن نفس المحكمة كانت قد أصدرت بتاريخ 28 فبراير 2012 حكماً جائراً مُدته ثلاث سنوات سجناً نافذاً وغرامة مالية تقدر بستين ألف درهم مغربية في حق الطلبة المذكورين في محاكمة صورية تفتقر إلى أبسط شروط المحاكمة العادلة وتهدف بالأساس إلى معاقبتهم على مواقفهم السياسية من قضية الصحراء الغربية ودفاعهم عن حق شعبهم الثابت في الحرية والاستقلال.

ويُعد هذا التأجيل الثالث على التوالي لمحاكمة الطلبة الصحراةيين المذكورين، الذين تعود أسباب اعتقالهم إلى المواجهات التي شهدتها العاصمة المغربية الرباط بين الطلبة الصحراويين وسلطات الاحتلال المغربي على خلفية الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الأمن المغربي والتي راح ضحيتها الشهيد حمادي هباد.